۞ تهتم بـ الثقافة والإبداع والفكر ۞
الاهداءات مدونة مجالس الوفاء۞ تتمنى لكم الفائده والمتعة للجميع وبالتوفيق ۞ ولو علمت مدونة مجالس الوفاء بمن زارها لفرحت واستبشرت وانشدت بلسان حالها قائلة اهلا وسهلا بقدومكم الميمون
۞۞ لا اله إلا اللــــــــــ محمد رسول الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه ۞۞












داخل كل انسان لحظات وفاء تُعبر عن شخصيته وعن رقه قلبه ونُبل مشاعره فاللهم حسن اخلاقنا كما حسنت خلقنا
۞زيارتك تشرفناومتابعتك لناتسعدنا۞
free web site traffic and promotion رشحنا في دليل خبراء بلوجر
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من روائع الشعر العربي. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات من روائع الشعر العربي. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 7 نوفمبر 2012

احزان ليلة ممطرة - فاروق جويده


أحزان ليلة ممطرةالسقف ينزف فوق رأسي ، والجدار يئن من هول المطر
وأنا غريق بين أحزاني تطاردني الشوارع للأزقة .. للحفر !!
في الوجه أطياف من الماضي ..
وفي العينين نامت كل أشباح السهر ..
والثوب يفضحني !!
وحول يدي قيد لست أذكر عمرهُ .. لكنه كل العمر

لا شيء في بيتي سوى صمت الليالي ، والأماني غائمات في البصر
وهناك في الركن البعيد لفافة .. فيها دعاء من أبي
تعويذة من قلب أمي لم يباركها القدر ..
دعواتها كانت بطول العمر .. والزمن العنيد المنتصر !!
أنا ماحزنت على سنين العمر طال العمر عندي .. أم قصر
لكن أحزاني على الوطن الجريح .. وصرخة الحلم البريء المنكسر

فالماء أغرق غرفتي !!
وأنا غريب في بلاد الله ، أدمنت الشواطيء والمنافي والسفر
كم كنت أبني كل يوم ألف قصر .. فوق أوراق الشجر
كم كنت أزرع ألف بستان ، على وجه القمر ..
كم كنت ألقي فوق موج الريح أجنحتي ، وأرحل في أغاريد السحر

منذ انشطرت على جدار الحزن ، ضاع القلب مني .. وانشطر
ورأيت أشلائي دموعآ في عيون الشمس .. تسقط بين أحزان النهر
وغدوت أنهاراً من الكلمات في صمت الليالي .. تنهمر

قد كنت في يوم بريء الوجه .. زار الخوف قلبي فانتحر
وحدائقي الخضراء ما عادت تغني .. مثلما كانت !!
وصوتي كان في يوم عنيدا وانكسر ..

ولدي من عمري ، وذكرى الأمس بعض من صور
فلتنظري صوري ، فإن الأمس أحيانا يكون عزاء يوم .. يحتضر
هل تسمحين .. بأن ينام على جفونك لحظة ، طفل يطارده الخطر
هل تسمحين .. لمن أضاع العمر أسفاراً ، بأن يرتاح يوماً بين أحضان الزهر

إني لأفزع كلما جاءت خيول الليل نحوي .. يحتويني الهم ، يخنقني الضجر
اعتدت أن تعوى كلاب الصيد في قدمي !!
تحاصرني .. وتعبث في عيوني كلما الجلاد في سفه .. أمر
إني أخاف على ثيابك من ثيابي !!
كلما أرجوه بعض الأمن .. عطراً .. دندنات من وتر

لا تخجلي إن كان عندك بعض أصحاب ، وجئت بثوبي العاري ببابك انتظر
لكنه حزن الصقيع ووحشة الغرباء في ليل المطر !!
فالناس حولي يهرعون .. وفي ثيابي نهر ماء
في عيوني بحر دمع .. بين أعماقي حجر !!

وأريد صدراً لا يساومني على عمري .. ولا يأسى على ماض عبر
فالعري أعرفه .. وأعرف أن مثلي في زمان الرق مطلوب ،
وأن الحرص لن يجدي .. ولن يغني الحذر ..

إني سأرحل عندما يأتي قطار الليل !!
لا تبكي لأجلي !! لا تلومي الحظ إن يوماً غدر ..
فأنا وحيد في في ليالي البرد ، حتى الحزن صادقني زماناً ثم في سأم .. هجر

إني أحبك ..
رغم أن الحب سلطان عظيم ، عاش مطرودا .. وكم داسته أقدام البشر
إني أحبك ..
فاتركيني الآن في عينيك أغفو .. إن خلف الباب أحزان وعمر ينتحر
كل العصافير الجميلة أعدموها ، فوق أغصان الشجر !!
كل الخفافيش الكئيبة ، تملأ الشطئآن ، تعبث فوق أشلاء النهر !!

لا تحزني ..
إن الزمان الراكع المهزوم لن يبقى ، ولن تبقى خفافيش الحفر
فغداً تصيح الأرض .. فالطوفان آت ، والبراكين التي سجنت أراها تنفجر
والصبح هذا الزائر المنفي من وطني ، يطل الآن .. يجري .. ينتشر

وغداً أحبك مثلما يوم حلمت ..
بدون خوف .. أو سجون .. أو مطر ..

أسألك الرحيلا!! - نزار قباني




لنفترق قليلا !!
لخيرِ هذا الحُبِّ يا حبيبي وخيرنا ..

لنفترق قليلا !!
لأنني أريدُ أن تزيدَ في محبتي ،
أريدُ أن تكرهني قليلا ..

بحقِّ ما لدينا ، من ذِكَرٍ غاليةٍ كانت على كِلَينا ..
بحقِّ حُبٍّ رائعٍ ، ما زالَ منقوشاً على فمينا ،
ما زالَ محفوراً على يدينا ..

بحقِّ ما كتبتَهُ إليَّ من رسائلِ ،
ووجهُكَ المزروعُ مثلَ وردةٍ في داخلي ..
وحبكَ الباقي على شَعري على أناملي ..

بحقِّ ذكرياتنا ، وحزننا الجميلِ وابتسامنا ،
وحبنا الذي غدا أكبرَ من كلامنا ، أكبرَ من شفاهنا ..
بحقِّ أحلى قصةِ للحبِّ في حياتنا ..


أسألكَ الرحيلا !!

لنفترق أحبابا ،
فالطيرُ في كلِّ موسمٍ، تفارقُ الهضابا ..
والشمسُ يا حبيبي ،
تكونُ أحلى عندما تحاولُ الغيابا ..

كُن في حياتي الشكَّ والعذابا !!
كُن مرَّةً أسطورةً ، كُن مرةً سرابا ..
وكُن سؤالاً في فمي، لا يعرفُ الجوابا !!

 
من أجلِ حبٍّ رائعٍ ،يسكنُ منّا القلبَ والأهدابا ..
وكي أكونَ دائماً جميلةً، وكي تكونَ أكثر اقترابا ..

أسألكَ الذهابا !!

لنفترق ونحنُ عاشقان ..
لنفترق برغمِ كلِّ الحبِّ والحنان ..
فمن خلالِ الدمعِ يا حبيبي، أريدُ أن تراني !!
ومن خلالِ النارِ والدُخانِ، أريدُ أن تراني !!

لنحترق .. لنبكِ يا حبيبي ..
فقد نسينا نعمةَ البكاءِ من زمانِ ..

لنفترق .. كي لا يصيرَ حبُّنا اعتيادا،
وشوقنا رمادا، وتذبلَ الأزهارُ في الأواني ..

كُن مطمئنَّ النفسِ يا صغيري ..
فلم يزَل حُبُّكَ ملء العينِ والضمير،
ولم أزل مأخوذةً بحبكَ الكبير،
ولم أزل أحلمُ أن تكونَ لي،
يا فارسي أنتَ ويا أميري !!

لكنني .. لكنني ..
أخافُ من عاطفتي،
أخافُ من شعوري،
أخافُ أن نسأمَ من أشواقنا،
أخاف من وِصالنا،
أخافُ من عناقنا !!

فباسمِ حبٍّ رائعٍ، أزهرَ كالربيعِ في أعماقنا ..
أضاءَ مثلَ الشمسِ في أحداقنا ..
وباسم أحلى قصةٍ للحبِّ في زماننا ..

أسألك الرحيلا!!

حتى يظلَّ حبنا جميلا ..
حتى يكون عمرُهُ طويلا ..

<<أسألكَ الرحيلا>>

ماذا اقول له إن جاء يسألنى ،إن كنت أكرهه ، أو كنت أهواه - نزار قباني




ماذا أقول ؟!

ماذا اقول له إن جاء يسألنى ،
إن كنت أكرهه ، أو كنت أهواه ..

ماذا أقول له إذا راحت أصابعه ،
تلملم الليل عن شعرى وترعاه ..

وكيف أسمح أن يدنو بمقعده ،
وأن تنام على خصري ذراعاه ..

غدآ إذا جاء أعطيه رسائله ،
ونطعم النار أحلى ما كتبناه ..

حبيبتى !! هل أنا حقآ حبيبته ؟!
وهل أصدق بعد الهجر دعواه ؟!

أما انتهت من سنين قصتى معه ؟!
ألم تمت كخيوط الشمس ذكراه ؟!
أما كسرنا كؤس الحب من زمن ،
فكيف نبكي على كأس كسرناه ؟!


رباه !! أشياؤه الصغرى تعذبنى ،
فكيف أنجو من الأشياء رباه ؟!

هنا جريدته في الركن مهمله ،
هنا كتاب معآ كنا قرأناه ..
على المقاعد بعض من سجائره ،
وفي الزوايا بقايا من بقاياه ..

مالى أحدق في المرآه أسألها ،
بأي ثوب من الأثواب ألقاه ؟!

أأدعي أني أصبحت أكرهه ؟
وكيف أكره من في الجفن سكناه ؟!
وكيف أهرب منه ؟! انه قدري ،
هل يملك النهر تغييرآ لمجراه ؟!

أحبه.. لا أدرى ماذا أحب به !!
حتى خطاياه ماعادت خطاياه ..

الجب في الأرض بعض من تخيلنا ،
لو لم نجده عليها لاخترعناه ..

ماذا أقول له لو جاء يسألنى ،
إن كنت اهواه !!... إنى ألف اهواه !!...

لأني احبك - فاروق جويده



لأني أحبــــــــــــــــــكتعالي أحبك قبل الرحيل .. فما عاد في العمر إلا القليل
أتينا الحياة بحلمٍ بريءٍ .. فعربد فينا زمانٌ بخيل

حلمنا بأرضٍ تلم الحيارى .. وتأوي الطيور وتسقي النخيل
رأينا الربيع بقايا رمادٍ .. ولاحت لنا الشمس ذكرى أصيل
حلمنا بنهرٍ عشقناهُ خمراً .. رأيناه يوماً دماءً تسيل

فإن أجدب العمرُ في راحتيَّ .. فحبك عندي ظلالٌ ونيل
وما زلتِ كالسيف في كبريائي .. يكبلُ حلمي عرينٌ ذليل
وما زلت أعرف أين الأماني  .. وإن كان دربُ الأماني طويل

تعالي ففي العمرِ حلمٌ عنيدٌ .. فما زلتُ أحلمُ بالمستحيل
تعالي فما زالَ في الصبحِ ضوءٌ .. وفي الليل يضحكٌ بدرٌ جميل
أحُبك والعمرُ حلمٌ نقيٌّ .. أحبك واليأسُ قيدُ ثقيل
وتبقين وحدكِ صبحاً بعيني .. إذا تاه دربي فأنتِ الدليل

إذا كنتُ قد عشتُ حلمي ضياعاً .. وبعثرتُ كالضوءِ عمري القليل
فإني خُلقتُ بحلم كبير .. وهل بالدموع سنروي الغليل ؟!
وماذا تبقّى على مقلتينا ؟! .. شحوبُ الليالي وضوء هزيل
تعالي لنوقد في الليل ناراً .. ونصرخ في الصمتِ في المستحيل
تعالي لننسج حلماً جديداً .. نسميه للناس حلم الرحيل

 
جميع الحقوق محفوظة © مدونة مجالس الوفاء 2015-2012
۞جميع التعليقات تعبر فقط عن رأي صاحبها.. و ليس بالضرورة ان تعبر عن رأي صاحب المدونة.. ونذكر بقول الله تعالى: ( مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ ) ۞